دخلت الغرفة حاملة كوب شاي
لزوجها فرأته مطأطأ الرأس
يقرأ رسالة ما من هاتفه الخلوي
راحت تنادي باسمه بكل رقه فإذا به يمسح دموعه
التي احرقت وجنتيه !
رمى هاتفه غضبا عندما راها وتوجه
مسرعا لدورة المياه
بينما هي ظلت واقفة حائرة الا ان
تناولت هاتفه المرمي
بعد ان وضعت كوب الشاي جانبا
فقرأت ما لم تتوقعه " اليوم سأزف
"
فاذا بعبراتها تسيل
دموع احساس الغدر والخيانة
وأناتها تصرخ " زوجي يحب
غيري "
وهو في دورة المياه يكمل بكائه
على وفاة اعز اصدقائه في ليلة زفافه .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق