.
.
لَنّ أَبُوّحَ حُزُنِيّ وَسَأَكّتُمُ أَحّـزَانِيَ وَلَوّ خَنَقَـتّ جَوّفِيّ ،’
سَأَظَلُ كَهَوَاءٌ سَكِنٌ وَأَبّعِثُ فِيّ اَلأَرّجَاءّ هُدُوّءَ سَكَنَاتِيَ ،’
هَلّ عَلَى قَلّبِيَ فَضّفَضّةٌ تُرِجُ بِهَاَ الضَمَائِرَ ؟
هَلّ عَلَى رُوّحِيَ الرِضَى وَهِيَ مَلِيّئَةٌ بِالطّعَنَاتّ ؟
وَعيِنَي كَيّفَ تَبّكِيّ وَ قَدّ جَفَتّ دَمَعَاتِيّ ؟
أَحَاسِيّسُ القَلّبّ تَنّعَدِمّ وَ شَفَرَاتُ الحَنَانِ تَنّجَلِيّ ،’
لَا أَعّلَمّ إِلَىّ أَيّنَ مَسَارَاتّ الحَيَاةَ سَتَقُوّدُ بِيّ
فَلَسَعَاتّ الزَنّبُوُر تُؤّلِمُ أَكّثَرُ مِنّ لَسَعَاتّ حَيَاتِيّ ،’.
لَنّ أَبُوّحَ حُزُنِيّ وَسَأَكّتُمُ أَحّـزَانِيَ وَلَوّ خَنَقَـتّ جَوّفِيّ ،’
سَأَظَلُ كَهَوَاءٌ سَكِنٌ وَأَبّعِثُ فِيّ اَلأَرّجَاءّ هُدُوّءَ سَكَنَاتِيَ ،’
هَلّ عَلَى قَلّبِيَ فَضّفَضّةٌ تُرِجُ بِهَاَ الضَمَائِرَ ؟
هَلّ عَلَى رُوّحِيَ الرِضَى وَهِيَ مَلِيّئَةٌ بِالطّعَنَاتّ ؟
وَعيِنَي كَيّفَ تَبّكِيّ وَ قَدّ جَفَتّ دَمَعَاتِيّ ؟
أَحَاسِيّسُ القَلّبّ تَنّعَدِمّ وَ شَفَرَاتُ الحَنَانِ تَنّجَلِيّ ،’
لَا أَعّلَمّ إِلَىّ أَيّنَ مَسَارَاتّ الحَيَاةَ سَتَقُوّدُ بِيّ
وكَأَنَ لَسَعَاتِهَا تَسّتَبِقّ فَيّ نَبَضَاتّ الأَلَمّ ،’
عَلىَ عَتَبَةَ بَابّ قَبّرّ الَيَأَس أَرّتَقِيّ
فَقَد حَصِلّتُ عَلَى لَقَبِ { اليَأِسَةّ }
وَكَأَنَ فَي هَذّا الأَمّرُ مُنَافَسَةٌ مَرِيّرَةٌ وَ ارّتِقَاءّ ،’
حَزِيّنَةٌ أَيَاَمِيَ البَارِدَةُ الَتِيّ لَمّ تَجِدّ مِدّفَأَةٌ تُدَفِئ بِهَا ثَوَانِيّهَا
فِيّ الَوَاقِعّ
هِيَ لَمّ تَجِدّ ثَوَانِيّهَا الَمُبَعّثَرَةّ الضَائِعَةُ فِيّ غُرّفَتِيّ المُظّلِمَة
هَلّ سَأّجِدُ الضَّائِعُ
وَ أَنّهِيّ أَرَقّيّ وَ آَفَةُ حُزّنِيّ ؟