الأحد، 22 ديسمبر 2013

¬[ قصة قصيرة ’‘ ليلة الزفاف ’‘₹°•~.


دخلت الغرفة حاملة كوب شاي لزوجها فرأته مطأطأ الرأس

 يقرأ رسالة ما من هاتفه الخلوي

 راحت تنادي باسمه بكل رقه فإذا به يمسح دموعه التي احرقت وجنتيه !

رمى هاتفه غضبا عندما راها وتوجه مسرعا لدورة المياه

بينما هي ظلت واقفة حائرة الا ان تناولت هاتفه المرمي

 بعد ان وضعت كوب الشاي جانبا

  فقرأت ما لم تتوقعه " اليوم سأزف " 

فاذا بعبراتها تسيل

دموع احساس الغدر والخيانة

وأناتها تصرخ " زوجي يحب غيري "

وهو في دورة المياه يكمل بكائه على وفاة اعز اصدقائه في ليلة زفافه .

الثلاثاء، 17 ديسمبر 2013

هِي دُعَاءٌ لَن يُستَجَاب ْ!؟







زُجَاجَةُ عِطرٍ فَارِغَة

شَرائِطُ جَدائِل حَمرَاءَ مَعقُودَة

فُستَانٌ زَهرِيٌ مُلَوث

أَكَالِيلَ وَرودٍ ذَابِلَة

ومَندُوسٌ مُغلَقٌ بِإحكَام

 مُخَبَأٌ فِيِه أَلبِسُتهَا

وَبِجَانِبِه

وَاقِفٌ عَلى دَهَالِيزِ القَدَر

يَنظُر بِطَرَفِ عَينهِ لِكُلِ هَذا

وَيَدهُ تُغَطِي نِصفَ وَجهُه مِن الغُبَار

التِي حَشَرَت حَبَاتِهَا فِي ضِيقِ صَدرِه

يَقتَرِبُ أَكثَر

حَتى يَلمِسَ وَاقِعَ وَفَاِتهَا

حُزنُه لَن يَنفَعَه

دُمُوعُه لَن تُفِيده

حَتى الدُعَاء لِهَا بالعَودَةِ مُستَحِيل

يَتلَمَسُ مَا حَولَهُ

مِن قِطَعِ مَلابِس

أورَاقٍ رُسِم عَليهَا أَشجَار الرَبِيع

وَسَرِيرٍ صَغِير

 عَليِهِ دُميَتُهَا

لَوحَة مُعَلَقهَا عَلى الزَاوِيَة

إِنهَا صُورَتُهَا

يَنظِر إِليهَا

بِغَرقِ حُزنٍ يُضَايِقُه

إِلى أَن يَغدَقَ وَجنَتِهِ بِأَنهَار الدموعِ

ثم يَجِرُ رِجلاً مُتَعَقِبَةً الأُخرَى

فَيخرِجُ

 وعَينَاه تَلتَفِتُ إِلى الخَلفِ تَارةَ

 وإِلى طَرِيقِ خُروجِه تَارة أَخرى

يُطَأطئُ رَأَسَهُ بِشَجَن

أنَهُ عَائِدٌ لِهذا الرُكنِ مُجَددًا

حَتَى وإِن اندَثِر 

 

الأحد، 8 ديسمبر 2013

تَحتَ المَطَرِ مُجَدَدَاً ْ]~.




 

\
/
\
/
 .
 .
تَحتَ المَطَر ..
فِي كُلِ لَيلَة مَاطِرَة
أَخرِجُ واطلِق عِنَان ذَاتِي
أَستَنشِقُ أَرَجَ الغَيث
وأَدَعُ زَخَاتهَا تُدَاعِب وَجهِي
مُنتَهِيةً بِتَبلِيل لِبَاسِي
فَرحَة تَغمِرُنِي
ابتِسَامَة وَلِيدَةُ اللَحَظَة
وانسَانَة جَدِيدَة تُخلَقُ الآن .!
وبِالرُغمِ مِن بُورَدَة الأَجَواء
إِلَى أَنَنِي أَشعُرُ بِالدِفء 
...
فِي كُل لَيلَة مَاطِرَة
يَركِض خَلفِي غَضَبَاً
يَخَافُ أَن تَختَرِقَ حَبَات المَطَر صَدرِي
وأَنَا
بِبَراءَة السَعَادَة
ابتَعِدُ عَنه ضَاحِكَة خَشيَة النَهُوضِ مِن الحُلُم
وَهُو لَا يَزَال خَلفِي يُحَاوِل رَدعِي
إِلَا أَن يَقبِضَ عَلي
فَيُوبِخُونِي
وَصَوتُه بِالكَاد يُفَجِر طَبلَة أُذُنِي
ولَكِن ابتِسَامَتِي تَصِل إِلَى أَعلَى خَدِي
...
فِي كُل لَيلَة مَاطِرة
بَعدَ أَن أَدخُل إِلى المَنزِل مُبَلَلَة
بَعَد أَن يكُون المَطَر قَد تَوقَفَ عضن الهُطُول
أَبقَى مُلقَاة عَلى السَرِير مَرضاً
ضُلُوعِي تَتَحَطَم
أَورِدَتِي تَضِيق
و أَنفَاسِي تَختَنِق
ويَبقَى هُو نَادِماً آسِفاً يَبكِي عَلى مَرَضِي
يَعض أَنَامِله ويُلقِي اللَوم عَلى نَفسِه
عِندمَا يُضَخُ الأُكسُجِين غَصبَاً
عِندمَا يَمتَلِئ جَسَدِي الهَزِيل أَنَابِيبَ أَجهِزَة طِبية عِملاقَة
يَنُوحُ هُو أَلَمَاً
...
فِي هَذه اللَيلَة المَاطِرة
مِثلُ كُل لِيلَة مَاطِرة
أَخرجُ للهُوِ مَع قَطَرَات مِيَاه السُحُب
ولَكِن هَذهِ المَرة
أَشعُرُ بِبَردٍ قَارِس يُمرِضُنِي أَكثَر
أَشعُر بِأَنَنِي عَلى غَير سَجِيَتِي
لَطَالمَا أَحبَبتُ هَذهِ الليَالِي
ولَكِن لَيسَ بَعد الَآن أَبَدَاً .!
فهُو لَم يَعُد مَوجُودَاً
زَوبَعَةُ الحَيَاة أَخَذَتهُ لِتُرمِيِهِ فِي جُبِّ المَرَض المُمِيت
لَم يَعُد بِوسعِه الرَكضَ خلفِي بَعَد الآَن
لَن يُوبِخَنِي
فَقط أَقِف وأَدَعَ العَبَرَات تَتَسَلَلُنِي
لَعَلَهُ يَشعُرُ بِوُجُودِي خَارِجَاً
أُخَالِف قَوانِينَه وأُعَانِدَه مُجَدَدَاً
 فيقِف عَن فِرَاشِه
 حَتى يُدخِلَنِي إِلى المَنزِل بَعد تَوبِيخه العَذب .