كانت تمشي ومن خلفها عبقها تنثر
هي ملاك في ابتسامة ثغرها
بريئة وهي متمسكة بتلك الدمية
التي بالكاد أطول منها !
وقعت أنظر الناس عليها ..
فوقفت تلتفت يمينا ويسارا
وكأنها تائهة تبحث عن شيء ما ..
كلها أنوثة و رقة
هكذا رأيتها في تلك الليلة ،،
هي ملاك في ابتسامة ثغرها
بريئة وهي متمسكة بتلك الدمية
التي بالكاد أطول منها !
وقعت أنظر الناس عليها ..
فوقفت تلتفت يمينا ويسارا
وكأنها تائهة تبحث عن شيء ما ..
كلها أنوثة و رقة
هكذا رأيتها في تلك الليلة ،،
اقتربت منها
فسألتها عن اسمها ولكنها لم تجب ..
ابتسمت ثم عاودت سؤالي ..
لم تجب ! فقط ابتسمت ..
سألتها عن أهلها ..
أيضاً لم تجب !
رحت أداعب يدها الصغيرة
وأحدق في عينيها اللؤلؤتين
وهي لم تتفوه بكلمة قط !
اكتفت بابتسامتها المليئة بالطفولة البريئة ..
تعجبت منها هي صماء بكماء ؟!
وبالرغم من هذا إلا أنها فاتنة
وكأنها تشارك القمر روعته
والبحر جمال زرقته والزهر رقته
والكون فرحته
تسألت في نفسي
< من هذه ومن أين أتت >
فما زاحت عيني منها سوى
خوفا عليها مني !!!!
فسألتها عن اسمها ولكنها لم تجب ..
ابتسمت ثم عاودت سؤالي ..
لم تجب ! فقط ابتسمت ..
سألتها عن أهلها ..
أيضاً لم تجب !
رحت أداعب يدها الصغيرة
وأحدق في عينيها اللؤلؤتين
وهي لم تتفوه بكلمة قط !
اكتفت بابتسامتها المليئة بالطفولة البريئة ..
تعجبت منها هي صماء بكماء ؟!
وبالرغم من هذا إلا أنها فاتنة
وكأنها تشارك القمر روعته
والبحر جمال زرقته والزهر رقته
والكون فرحته
تسألت في نفسي
< من هذه ومن أين أتت >
فما زاحت عيني منها سوى
خوفا عليها مني !!!!
ابتعدت عنها بعيدا
ثم شعرت بوخز ألم في قلبي
كيف أتركها وحيدة هكذا
وأعين الناس كادت تأكلها ..
ولكنني ردت بالخيبة
فأنا لم أجدها !
غرقت بتساؤلاتي ..
حادثة غريبة .. أين ذهبت ؟!
ربما وجدت ما كانت تبحث عنه .
ربما رأت أمها
ربما أخذها شخص ما !!
ربما .. ربما .. ربما
فعدت أدراجي
و إذا بها واقفة أمامي وتقول < سارة >
تعجبت من أمرها وقلت < ماذا ! >
وأخذت تردد
< سارة .. سارة .. سارة >
ثم هرولت مبتعدة عني
وهي تلوح لي مودعة
تمنيت حينها لو أنها تفسر لي مغزاها !
ثم شعرت بوخز ألم في قلبي
كيف أتركها وحيدة هكذا
وأعين الناس كادت تأكلها ..
ولكنني ردت بالخيبة
فأنا لم أجدها !
غرقت بتساؤلاتي ..
حادثة غريبة .. أين ذهبت ؟!
ربما وجدت ما كانت تبحث عنه .
ربما رأت أمها
ربما أخذها شخص ما !!
ربما .. ربما .. ربما
فعدت أدراجي
و إذا بها واقفة أمامي وتقول < سارة >
تعجبت من أمرها وقلت < ماذا ! >
وأخذت تردد
< سارة .. سارة .. سارة >
ثم هرولت مبتعدة عني
وهي تلوح لي مودعة
تمنيت حينها لو أنها تفسر لي مغزاها !
مضت أيامي ولا أكف عن تذكرها ..
كيف كانت تنظر إلي
.. بريئة ..جميلة .. وجنتيها ..
مقلتيها .. يديها ..
كله يخطر في بالي حتى الآن أتسأل ..
من هي سارة ؟!
هل تعتقد بأنني سارة ؟
هل كانت هي سارة ؟!
أم أنها مجرد حلم ؟! ..
كيف كانت تنظر إلي
.. بريئة ..جميلة .. وجنتيها ..
مقلتيها .. يديها ..
كله يخطر في بالي حتى الآن أتسأل ..
من هي سارة ؟!
هل تعتقد بأنني سارة ؟
هل كانت هي سارة ؟!
أم أنها مجرد حلم ؟! ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق